خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 23 و 24 ص 73

نهج البلاغة ( دخيل )

( 227 ) ومن خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار ( 1 ) ، وهو متوجه إلى البصرة ، ذكرها الواقدي في كتاب الجمل فصدع بما أمر به ( 2 ) ، وبلّغ رسالات ربهّ ، فلمّ اللّه به الصّدع ، ورتق به الفتق ، وألّف به الشّمل بين ذوي الأرحام ( 3 ) ، بعد العداوة

--> ( 1 ) ذو قار : بلد قرب البصرة . ( 2 ) فصدع بما أمر به : بينّه وجهر به . ( 3 ) فلمّ اللهّ به . . . : جمع به . والصدع : الشق في الشيء الصلب . والمراد : جعل من أولئك الأعداء المتفرقين أحباء متآلفين . ورتق - الشيء : سدهّ ولحمه . والفتق : الخلاف بين الجماعة ، وتصدّع الكلمة . والف به الشمل بين ذوي الأرحام ، شمل - القوم : مجتمعهم ، ويقال : جمع اللهّ شملهم : أي ما تشتت وتفرق من أمرهم . والمراد : جمع الأمة العربية كلها على التوحيد وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ 8 : 63 .